استنكر المجلس الإسلامي الأعلى في الجزائر بشدة، اليوم الاثنين، الحملة المعادية للدين الإسلامي ورسوله الكريم محمد صلوات الله عليه وعلى آله. وقال المجلس، في بيان له اليوم: "نستغرب ونستنكر ظهور فئة منحرفة عن القيم الإنسانية ومجانبة للعقل ومخالفة للأصول الشرعية الإنسانية والتي تتبجح باسم حرية الرأي الإساءة للإسلام ورسوله والسخرية من الرموز الدينية التي تلزم القوانين الدولية باحترامها وعدم المساس بها، باعتبارها قيما إنسانية مشتركة بين جميع الشعوب والديانات". وأضاف البيان "وعليه، فإن التطاول عليها والإساءة لها يعتبر إساءة للإنسانية برمتها ونعتبر هذا محض تطرف خصوصا إذا كان صادرا عن مسؤول يعتبر نفسه حاميا لقيم الإخاء والحرية والمساواة".